|
|
شبكة سما الإخبارية >> مقالات وآراء
حينما تغيب الشفقة
الخميس 7 يونيو 2012 22:17
صالح المنصوب
يعانون يتألمون يمرضون يجوعون يحزنون يسجنون ،كل هذا يحدث في اليمن بلد الإيمان والحكمة ،والتي أضحت الرحمة غريبة والإنسانية غائبة، أنني كغيري الذين تطرقوا إلى هذا الموضوع الهام الذي نحاول فيه دك تصلب المشاعر بداخل اليمنيون ،سنضع معاناة هؤلاء ونشرح معاناتهم لعلنا نجد من يساندهم ويخفف بعضا من تلك الهموم والمواجع يوميا أجد الحزين والسجين بلا ذنب وجائعون يتسولون لكن ماذا نعمل في زمن أضحت المعيشة فيه أمر صعبا أي زمن هذا الذي نعيشه وأي قيم تحكمنا وأيا من المشاعر نحمل لقد ذابت الرحمة وشنقت المشاعر والإنسانية أجد أن هناك مسكونون بالقيم الإنسانية لكن في المقابل هناك من لايرحمون أشبة بذئاب متوحشون غادرتهم المشاعر الإنسانية كثيرا ما نكتي عن السياسة والرياضة والأدب لا نجد من يطرق نوافذ المشاعر ليوقظها نحو آفاق الرحمة نجدهم جميعا ولو وذهبت من على عقولهم الحديث عن هكذا قضايا مهمة متعلقة بوضع الإنسان في اليمن هناك أحزان وأوجاع متلاحقة هناك الحزين على أسرته الذي تتضرر جوعا ،وآخر له طفلا في المشفى لم يجد مالا ليشري له علاجا،وعلى أبواب القضاء والأمن كم يا مظاليم ومساكين لقلة ذات اليد لا يجدون من يسندهم ويعينهم على ذلك ندرك تماما ونشاهد يوميا أن هناك من المواطنون يسعى إلى مدي يده لطلب مساعده لكنه ينعت بالشحات والمتسول،لايصدقونه حينما تطرح المعاناة ويؤكد انه محتاج لكن للأسف تجد الشكوك تلاحق دونما تصديق ،بالرغم من سوء الحال الذي وصل إليها ملايين اليمنيون الذين يبحثون عن لقمة العيش تحوم حولنا مشاكل ومعاناة جما وهموم لأشخاص لأحصر لها كلها متعلقة بالعيش لا الترف ،في الوقت الذي تقف الحكومة عاجزة ومتجاهلة ومتناسية لم تقدم لهم أي دعم بالرغم من الحديث باسم هذا الشريحة للحد من الفقر،لم تقدم حتى بإجراء دراسة نحو هؤلاء الأكثر معاناة لكنهم المنسيون أصلا والموجعون يتذوقون مرارة القهر والعذاب اليومي من أطفال تركوا المدارس للبحث عن لقمة عيش لأسرهم ومسنون يتجولون في الشوارع للبحث عن بعض الريالات لسد جوع أسرهم وكم ياهموم متلاحقة ومتتابعة كل ذلك يطرح لعل ضمائر المترفون تتحرك بداخلها نقطة ضوء من الإنسانية وحكومتنا المتغاضية تتعظ وتحل وتعالج حال هؤلاء أم أنناء نعيش في زمن جمدت بل غارت فيه كل المعاني الإنسانية وتناثرت الرحمة والشفقة وتحولت إلى أشلاء متناثرة من الصعب تجميعها تاركين الملايين من المعذبون والجائعون بلا رحمه إذا كيف يصبح الحال حينما تغيب الشفقة
تعليقات القراء
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي اصحابها
|





